20 يناير 2013

بالصور .. عارضو الكتب ينصبون حاجاتهم إستعداداً لمعرض الكتاب في دورته الـ44 و ليبيا ضيف الشرف

قام عارضو الكتب بنصب حاجاتهم و أخشابهم و كتبهم التي جاءوا بها على الشاحنات الكبيرة إستعداداً لمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ44 و الذي سيمتد من الفترة 23 يناير إلى 5 فبراير في أرض المعارض بمدينة نصر , و تجري العادة على أن اليوم الأول يكون هو أصعب يوم بالنسبة للعارضين حيث يقومون بتنزيل الأخشاب و الدواليب التي سيعرضون عليها الكتب و كذلك الكراتين الكبيرة التي تحوي الكتب و المجلات المتنوعة و في هذا اليوم أيضاً يتم تحديد المساحة المخصصة لكل عارض تحت المظلة الكبيرة التي تضم بائعي سور كتب السيدة زينب و الأزبكية .

و تحل ليبيا ضيف للشرف في معرض الكتاب هذا العام و كانت تونس هي ضيف الشرف في العام الماضي .. و كلا الدولتين تتشابهان مع مصر من حيث كونهم من دول الربيع العربي التي خلعت أنظمة إستبدادية منذ عامين .

و لا يعكر صفو عارضي الكتب و الناشرين إلا الظروف المناخية الممطرة و كذلك الإحتجاجات التي من المتوقع أن تشهدها البلاد في الذكرى الثانية للثورة يوم 25 يناير 2013 حيث يتهم الداعون لهذه الإحتجاجات النظام الحالي الذي يقوده الرئيس محمد مرسي و جماعة الإخوان المسلمين بالسير على خطى النظام السابق , لكن الهيئة المصرية للكتاب وعدت الناشرين بتعويضات إذا ما أدت هذه الظروف المناخية و السياسية إلى خسائر و رصدت الهيئة 100 مليون جنيه تأمين لذلك , و قال الدكتور أحمد مجاهد - رئيس الهيئة العامة المصرية للكتاب - أن هيئة الكتاب أول مرة تقوم بتخصيص مثل هذا المبلغ الهائل .



 .

















تغطية و تصوير : محمد رمضان 

16 يناير 2013

قطار الموت !


شباب صغار أعمارهم لا تتعدى الـ19 عاماً .. كانوا مجندين ذاهبين لتلبية نداء وطنهم .. البرد الشديد كان يداهم أجسادهم النحيفة و الفقر الشديد لم يترك في جيوبهم إلا بضعة جنيهات .. و الإهمال الشديد جمعهم في قطار متهالك إسمه "القطار الأسباني" , و في رأيي هذا الشئ كان يجب أن يسمى "الثور الأسباني" لأنه قاتل و همجي كالثور الأسباني , مرت الساعات و الأسباني يسير .. بل يترنح و يتمايل .. ثم دق الموت طبوله .. جثث تتساقط و أشلاء تتطاير و صرخات و دموع .. و إرتفعت أكف الدعاء و التضرع إلى الله .. أيادي تدعو لمن مات بالرحمة و المغفرة و لمن أصيب بالشفاء و أيادي تدعو على الظالمين و المهملين بالهلاك و الخسران المبين .. اللهم أمين .

15 يناير 2013

كلمة x صورة









 إحتجاجات عند السكك الحديدية و عند القصر الجمهوري و إحتجاجات الباعة الجائلين و إحتجاجات أخرى يوم 25 يناير المقبل .. متى يستوعب النظام الدرس ؟!! 








بعد قرار محكمة النقض بإعادة محاكمة مبارك في قضية قتل المتظاهرين , هل الكرة الأن في ملعب مبارك و ضد الإخوان , أم أنها في ملعب الإخوان و سيعيدون حديثهم عن تطهير القضاء و سيبحثون عن "تهاني جبالي" أخرى ؟!!








نسمع هذه الأيام عن محاكمة صحفيين و مدنيين محاكمات عسكرية خصوصاً في ظل الدستور الجديد الذي يفتح الباب لمحاكمة المدنيين عسكرياً , لماذا ؟!! .. هل نحن في دولة إستبدادية أم في حالة طوارئ ؟!! , و من هنا نقول أن الإخوان يبدو أنهم كانوا يناضلون من أجل منع المحاكمات العسكرية عن أنفسهم , من الأخر كدة .. كانوا يناضلون من أجل "أنفسهم" .. أنفسهم فقط .






أفضل شئ في الرئيس الأمريكي أوباما تركيزه على قضايا الشأن الداخلي الأمريكي و أخرها سعيه لإستخدام سلطاته من أجل محاربة إنتشار الأسلحة النارية في شوارع أمريكا , و أوباما بذلك على عكس سابقه جورج بوش الذي تصور نفسه قادراً على حل مشاكل العالم فإذا به يغرق بلاده في مشكلات عديدة لا زال يعاني منها أوباما حتى الأن .

18 ديسمبر 2012

قبل أن تترحموا على النظام السابق


"حرام عليكم خربتوا البلد" .. "البلد كان فيها إستقرار و أمن و أمان" .. "فين أيامك يا حسني" ..... عبارات أصبحنا نسمعها كثيراً من البسطاء من الشعب سواء في طوابير العيش أو في وسائل المواصلات أو في الشوارع أو غير ذلك بعد أن شعروا بأن ثورة يناير لم تحقق أهدافها حتى الأن في العيش الكريم و العدالة الإجتماعية و خاصة مع تزايد حالة الإنفلات الأمني و شعور المواطن بالقلق على حياته و مستقبل أبنائه , و من هنا يجب علينا أن ننشر الوعي بين هؤلاء "المساكين" الذين يحكمون على الأمور بشكل سطحي و يجب أن نقول لهم أن الخطأ ليس في الثورة بالطبع , فالثورة هدفها نبيل و وطني و هو إنقاذ مصر من فساد و إستبداد نظام مبارك و أي نظام أخر يحاول الإستبداد مرة أخرى , و لكن الخطأ فيمن تولوا إدارة المرحلة الإنتقالية و إدارة البلاد بعد الثورة سواء المجلس العسكري الذي ترك الإنفلات الأمني يزداد و ترك البلاد في حالة اضطراب سياسي و فراغ دستوري أو سواء جماعة الإخوان التي وصلت لسدة الحكم عبر الإنتخابات البرلمانية و الرئاسية و لكنها قررت السير على نهج النظام السابق من حيث الإستحواذ على كل شئ حتى وضع الدستور الذي هو حق للأمة بكل طوائفها أو من حيث تشويه المعارضة و إتهامهم بالعمالة و بمعاداة الدين و بالفلولية أو من حيث إرهاب الإعلام و تكميم الأفواه , بالإضافة إلى أن جماعة الإخوان لم تستطع حتى الأن كسب ثقة مؤسسات الدولة سواء الجيش أو الشرطة أو الإعلام أو القضاء و لم تستطع توصيل رسالة طمأنة لهؤلاء بأن الجماعة لا تسعى لأخونتهم - كما يتردد في الأوساط السياسية و الإعلامية - مما يزيد الأمر سوءاً و يجعل مؤسسات الدولة تشعر بالخوف من أهداف الجماعة الخفية المفتقدة للشفافية و الصراحة و بالتالي لا تتعاون معها و بالتالي تتعطل البلد ... إذن فالثورة لا ذنب لها إطلاقاً في هذا الإضطراب , و بالتالي نظام مبارك لا يستحق منا الترحم و لا الشفقة أبداً لأنه كان نظاماً فاسداً و إلا فلماذا قامت عليه الثورة ؟!! , لا داعي بأن أذكرك أن نظام مبارك سرقني و سرقك و خصخص معظم الشركات فشرد الألاف من العمال و خرب بيوتهم , لا داعي بأن أذكرك و أنت تعلم أن نظام مبارك إحتكر السلطة لمدة 30 عاماً بمساندة قانون الطوارئ و عصا الأمن دون أن يحقق أي نهضة أو تقدم لبلد كان قبل عصر مبارك في مستوى دول متقدمة الأن كماليزيا و كوريا الجنوبية اللتان سبقتانا الأن بمراحل , لا داعي أن أذكرك بأن نظام مبارك جلب لنا الأمراض المزمنة كالفشل الكلوي و أمراض الكبد بسبب وزير زراعته يوسف والي الذي لم يكن ليحاكم أبداً لولا سقط مبارك و عصابته , لا داعي بأن أذكرك بأنه لولا فضل الله ثم هذه الثورة لكان من المحتمل جداً أن ترى صورة "الرئيس جمال مبارك" في المدارس و أقسام الشرطة و المصالح الحكومية كخليفة لأبيه مبارك ... إعلم جيداً أننا نحن المصريين من قمنا بهذه الثورة و خلعنا مبارك و نظامه بإختيارنا و إرادتنا الحرة و لم نخلعه بتدخل أجنبي و لا بإنقلاب عسكري , و علينا أن نمضي معاً لتحقيق أهداف ثورتنا و ألا نسمح أبداً لأي فصيل سياسي أن يسرق ثورتنا أو يكتبها بإسمه و ينسبها لنفسه أو يسير على نهج النظام السابق , و إلا فسينتظره أسوأ مصير و أقبح مكان في التاريخ مهما كانت قوته و سطوته طالما أنه فاسد مستبد , و الله معنا بإذن الله .

8 ديسمبر 2012

سيادة الرئيس .. استيقظ قبل فوات الأوان

إنها اللعبة الأمريكية الصهيونية التي لا تتغير مهما اختلف المكان و الزمان و الأشخاص , حيث تصنع أمريكا الديكتاتوريات و تجني منها مصلحتها ثم تسحقها و تتبرأ منها في نهاية الأمر , كمثل الشيطان عندما يتبرأ من المذنب بعد أن يغرقه في الذنب .. راجع ما حدث مع نظام صدام حسين في العراق عندما ساندته أمريكا في حربه مع ايران ثم سحقته هو و بلاده في عام 2003 , و أنظر كيف دعمت أمريكا أسامة بن لادن لإسقاط الإتحاد السوفييتي ثم اعتبرته أول ارهابي في العالم و قتلته بعد أن جنت مصلحتها منه , ثم نظام مبارك الذي ترعرع في أحضان أمريكا التي كانت تعتبره "شريكاً استراتيجياً" و ما إن قامت ثورة يناير تبرأت منه و تخلت عنه عندما وجدت أن الكرة في ملعب الإخوان , و ها هي تصنع من مرسي طاغوتاً جديداً و تجعل من الرجل الذي لم يمضي على حكمه سوى بضعة أشهر (أهم شخصية في الشرق الأوسط) و عندما 
تأتي اللحظة المناسبة و تنتهي المصلحة الضيقة ستجهز أمريكا على مرسي شأنه شأن غيره , هذا إذا لم ينتبه و يستيقظ و يتوقف عن السير في هذا الطريق المظلم مستهيناً بإرادة شعبه و بهذه الدماء و الأرواح التي تذهب هباءاً متوهماً أن جماعته أو أي قوة خارجية أو داخلية ستنفعه , يا سيادة الرئيس .. إن مبارك لم ينفعه حزبه ولا حلفاؤه الخارجيين و صدام لم ينفعه بعثه ولا فدائيوه و القذافي لم ينفعه مرتزقته الذين جلبهم من أفريقيا و أمريكا اللاتينية و هتلر لم ينفعه حزبه النازي .. أنا على استعداد أن أذكرك بنهاية جميع الأنظمة الاستبدادية التي مهما طالت و مهما ظنت أنها قوية سقطت و هوت و أصبحت مجرد صفحات في كتب التاريخ .. سيادة الرئيس .. استيقظ قبل فوات الأوان .

18 نوفمبر 2012

الدرس انتهى لموا الكراريس .

حادث تصادم الحافلة الذي راح ضحيته عشرات التلاميذ أعاد الى أذهاننا مذبحة بحر البقر التي راح ضحيتها تلاميذ أيضاً عندما قام الطيران الاسرائيلي بقصف مدرسة بحر البقر في ابريل 1970 أثناء حرب الاستنزاف و وقتها كتب الشاعر الكبير صلاح جاهين قصيدة شهيرة بعنوان (الدرس انتهى لموا الكراريس) , مع الفارق بأن العدو وقتها كان "اسرائيل" أما عدو اليوم فهو "الاهمال" الذي أصبح و كأنه شئ عادي أو مجرد ذنب صغير لا يحتاج من مقترفه أو مرتكبه الا مجرد الاعتذار فقط (هذا ان كان يعتذر أصلاً) , مع أن الاهمال هو أبو الكوارث , و كنت أسمع من أبي حكمة أن (بيت المهمل خرب قبل بيت الظالم) , فبسبب الاهمال و عدم التحلي بالضمير و التقوى و اتقان العمل و المسئولية تحدث النكسات و الكوارث بل و تسقط الأنظمة بسبب الاهمال , فيا أولي الأمر و يا أيها المسئولون اتقوا الله في أعمالكم و في الأرواح البريئة التي تذهب هباءاً , ما فائدة لجنة تقصي حقائق مرة أخرى تضاف الى"أخواتها" من اللجان عديمة الجدوى و الفائدة ؟!! , الأمر لا يحتاج سوى الحزم و القبضة القوية مع الجميع و تحديد أسباب المشكلة و علاجها حتى يتوقف سيل الاهمال و الكوارث و يشعر الجميع بأن هناك دولة تحاسب المخطئ و لا تتهاون في كرامة و سلامة و أمن مواطنيها .. مواطنيها المصريين .. الدرس انتهى لموا الكراريس .

13 نوفمبر 2012

22 عاماً .. و ماذا بعد ؟!!

تأتي السنة الإثنين و عشرون من العمر و تمر كما مرت السنوات الواحد و عشرون الماضية مرور الكرام .. فالبيت هو البيت و الحال هو الحال , فالأسرة كل واحد في وادي و في حال , الأب الذي كان تجاوز السبعين من عمره و الذي كان يذهب و يجئ و يمزح مع هذا و يغضب مع ذاك أصبح الأن مريضاً طريح الفراش لا يتحرك الا في أدق الظروف و لكن ها هو يتعافى و يعود اليه الشفاء تدريجياً بإذن الله , و الأخ الأكبر و الأخ الذي يليه تزوجا منذ فترة و ها هما - أعانهما الله - يحملان هموم أسرتيهما , أما الأخ الأصغر و الذي حصل على الدبلوم الصناعي يسعى للعمل هنا و هناك فهو يريد أن يكون نفسه حيث أن عمره 20 عاماً بالتمام و الكمال , أما الشقيقة الصغرى فهي على مشارف الحصول على شهادتها الاعدادية , و الأم أعانها الله على تحمل المسئولية في تسيير أعمال البيت , أما هو ذو الـ22 عاماً و وسط هذه الظروف الصعبة أصبح يفتقد الى الدفء الأسري و لم يطفئ شمعة واحدة في أي عيد من أعياد ميلاده , كل ما يجعله يتذكر أن عيد ميلاده اليوم هو تهنئة الأصدقاء و الأحباب له في هذا اليوم , شاءت الأقدار أن يصبح بعيداً عن أصدقائه , عوامل كثيرة ساهمت في هذا .. منها التخرج و البعد عن الجامعة التي كانت تجمع كل الأصدقاء , حتى أصدقائه في المنطقة منهم من انتقل الى مسكن أخر بعيد و منهم من دخل الجيش و منهم من تزوج و منهم من لم يعد لديه متسع من الوقت , فلا يجد من يجالسه الا رجل كبير يعمل مكوجياً منذ عقود بعيدة .. رجل تجاوز الستين يجلس مع شاب عمره 22 عاماً , يخرج الكلام من الأفواه و يحدث صدام فكري و عقلي بين الرأسين العجوز و الشاب , كلام كثير متشابك متنوع عن السياسة و الفن و الحياة و الناس و الدنيا زمان و الأن , يقوم من مجلسه مع العجوز و يعود الى البيت حيث يسترخي عقله و جسده مفكراً في المستقبل و في عامه القادم كيف سيكون و كيف سيصبح .. هذا ان كتب الله له عمراً جديداً .

7 نوفمبر 2012

يا من تنادون بتطبيق الشريعة

موضوع تطبيق الشريعة يحتاج الى حوار مجتمعي كامل يؤدي الى توافق جميع المصريين , و الأهم من ذلك أن نجيب عن الأسئلة الأتية : هل الوقت و الظروف الحالية مناسبة لتطبيق الحدود التي هي فرع من تطبيق الشريعة الاسلامية بمعناها الكامل الشامل ؟!! , هل يجوز أن نقطع يد السارق في مجتمع فقير ؟!! .. هل يجوز أن نطبق الحدود في مجتمع يعاني من فساد الضمائر و شهادات الزور و المحاباة و المجاملة ؟!! .. ان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب منع تطبيق الحدود على الفقراء الذين اضطروا للسرقة من أجل اطعام أولادهم عندما انتشر الفقر في عام الرمادة 17هـ , و من قبله رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي بدأ بإصلاح نفوس و قلوب الناس التي شابها الفساد في فترة الجاهلية و عندما زاد رصيد الايمان بسبب الدعوة المكية التي نلاحظ في أياتها القرأنية أن معظمها أيات تذكر الناس بعظمة الخالق و قدرته و أحوال الأمم السابقة و طبيعة الدين الاسلامي و بالتالي عرف العرب من هو الله و انصلحت قلوبهم لدرجة أنهم أصبحوا يسألون الرسول عن أوامر الله و حدوده بسبب هذه الدقة و التخطيط السليم في تبليغ رسالة الله و بسبب أخلاق الرسول و أصحابه الحسنة , يأتي الأن السؤال الأكثر أهمية : هل يوجد لدينا الأن دعاة أو حكاماً بأخلاق محمد و أصحابه ؟!! .. هل يستطيعوا أن يسيروا على هذا النهج المنظم المتسامح الرشيد في تبليغ الرسالة و تطبيق الشريعة بحيث يسعد و يطمأن بها غير المسلمين قبل المسلمين ؟!! , أم أن الأمر مجرد مزايدات تفتقد الى الرؤية و التخطيط و الرشد و لا ترى الا المصلحة الضيقة ؟!! .. ننتظر الاجابة .

5 نوفمبر 2012

ارحمونا من هذا العبث

قرار غلق المحلات هو قرار عشوائي من الممكن أن يتسبب في زيادة نسبة البطالة , ثم لماذا نص القرارعلى أن تظل الكافتيريات و المقاهي تعمل حتى الثانية صباحاً بينما يتم غلق الصيدليات و محطات الوقود من العاشرة مساءاً ؟!! .. أين العدل في هذا القرار العشوائي ؟!! , بل قل أين الذكاء و الحكمة و الرحمة ؟!! .. اذا كنتم تريدون توفير الكهرباء حقاً فعليكم بهؤلاء الذين يسرقون وصلات الكهرباء العامة من الشوارع و الكابلات .. عليكم برجال الأعمال و أرباب الأموال الذين أصبحوا يستخدمون الكهرباء في ما ينفع و ما لا ينفع ؟!! .. ثم لماذا لا تبحثون عن مصادر جديدة للطاقة كالرياح و الشمس و الطاقة النووية ؟!! .. الوقت و الظروف غير مناسبة لمثل هذا القرارات العبثية و العشوائية .. ارحمونا يرحمكم الله .

20 أغسطس 2012

الشعب لن يقبل

حالة من القلق تنتاب العديد من القوى السياسية و بعض فئات الشعب من الصعود المتنامي لجماعة الاخوان المسلمين و التي بدأت تظهر و تتبلور بوضوح في جهاز الاعلام الذي قرر الرئيس مرسي أن يضع على رأسه أحد وجوه الاخوان و هو الصحفي صلاح عبد المقصود , و هذا القلق شئ عادي و طبيعي في بلد عاش لعقود تحت هيمنة الحزب الواحد و يجب أن يدرك و يستوعب الرئيس مرسي هذا القلق و يزيل عنه الضباب و يستبدل هذا القلق بطمأنينة و استقرار و سياسة أكثر شفافية و صراحة , و ليتوقف هذا الصراع السياسي فوراً و ليقتنع الجميع بأن مصر تحتاج الى البناء , و يجب العلم بأن الرئيس المنتخب محمد مرسي سيكون هو المسئول أمام الله و أمام الشعب عن اختياراته و سياساته , كما يجب ألا نتسرع في الحكم على النظام الجديد قبل أن يكتمل المشهد السياسي بالانتهاء من كتابة الدستور و الذي من خلاله نستطيع تحديد شكل المرحلة المقبلة و هل ستكون مدة الرئيس محددة بثماني أو عشر سنوات كحد أقصى أم ستكون مطلقة كما كان في النظام السابق و هل سيكون هناك مواد تدعم حرية التعبير و حرية الاعتقاد و حماية الأقليات و صلاحيات الرئيس و صلاحيات السلطات الثلاثة و غير ذلك .. لذا أدعو الجميع الى التأني في الحكم على الدستور الجديد المنتظر سواء بالقبول أو الرفض لأنه هو عصب و قلب و أساس الحياة السياسية في المرحلة المقبلة , و ليعلم الجميع بأن الشعب المصري لن يقبل أن يخضع لأي نظام ديكتاتوري أخر تحت أي مسمى و أي شكل سواء كان رأسمالياً أو اشتراكياً أو دينياً , فالشعب الذي ذاق لذة حرية التعبير و الوقوف في طوابير الانتخابات و مدى سعادة المواطن بكونه أصبح فاعلاً في صناعة القرار بعد عقود من التهميش و القمع كل هذا سيجعله يدافع بكل ما يملك من قوة عن كرامته و حريته .. و لا يغرنكم حلم الحليم فالشعب المصري كالجمل يصبر و يصبر ثم يثور كالبركان , و لا تعلوا في الأرض فيصيبكم ما أصاب الرئيس السابق مبارك من خزي و سجن .. استقيموا يرحمكم الله .