حادث تصادم الحافلة الذي راح ضحيته عشرات التلاميذ أعاد الى أذهاننا مذبحة بحر البقر التي راح ضحيتها تلاميذ أيضاً عندما قام الطيران الاسرائيلي بقصف مدرسة بحر البقر في ابريل 1970 أثناء حرب الاستنزاف و وقتها كتب الشاعر الكبير صلاح جاهين قصيدة شهيرة بعنوان (الدرس انتهى لموا الكراريس) , مع الفارق بأن العدو وقتها كان "اسرائيل" أما عدو اليوم فهو "الاهمال" الذي أصبح و كأنه شئ عادي أو مجرد ذنب صغير لا يحتاج من مقترفه أو مرتكبه الا مجرد الاعتذار فقط (هذا ان كان يعتذر أصلاً) , مع أن الاهمال هو أبو الكوارث , و كنت أسمع من أبي حكمة أن (بيت المهمل خرب قبل بيت الظالم) , فبسبب الاهمال و عدم التحلي بالضمير و التقوى و اتقان العمل و المسئولية تحدث النكسات و الكوارث بل و تسقط الأنظمة بسبب الاهمال , فيا أولي الأمر و يا أيها المسئولون اتقوا الله في أعمالكم و في الأرواح البريئة التي تذهب هباءاً , ما فائدة لجنة تقصي حقائق مرة أخرى تضاف الى"أخواتها" من اللجان عديمة الجدوى و الفائدة ؟!! , الأمر لا يحتاج سوى الحزم و القبضة القوية مع الجميع و تحديد أسباب المشكلة و علاجها حتى يتوقف سيل الاهمال و الكوارث و يشعر الجميع بأن هناك دولة تحاسب المخطئ و لا تتهاون في كرامة و سلامة و أمن مواطنيها .. مواطنيها المصريين .. الدرس انتهى لموا الكراريس .
18 نوفمبر 2012
13 نوفمبر 2012
22 عاماً .. و ماذا بعد ؟!!
تأتي السنة الإثنين و عشرون من العمر و تمر كما مرت السنوات الواحد و عشرون الماضية مرور الكرام .. فالبيت هو البيت و الحال هو الحال , فالأسرة كل واحد في وادي و في حال , الأب الذي كان تجاوز السبعين من عمره و الذي كان يذهب و يجئ و يمزح مع هذا و يغضب مع ذاك أصبح الأن مريضاً طريح الفراش لا يتحرك الا في أدق الظروف و لكن ها هو يتعافى و يعود اليه الشفاء تدريجياً بإذن الله , و الأخ الأكبر و الأخ الذي يليه تزوجا منذ فترة و ها هما - أعانهما الله - يحملان هموم أسرتيهما , أما الأخ الأصغر و الذي حصل على الدبلوم الصناعي يسعى للعمل هنا و هناك فهو يريد أن يكون نفسه حيث أن عمره 20 عاماً بالتمام و الكمال , أما الشقيقة الصغرى فهي على مشارف الحصول على شهادتها الاعدادية , و الأم أعانها الله على تحمل المسئولية في تسيير أعمال البيت , أما هو ذو الـ22 عاماً و وسط هذه الظروف الصعبة أصبح يفتقد الى الدفء الأسري و لم يطفئ شمعة واحدة في أي عيد من أعياد ميلاده , كل ما يجعله يتذكر أن عيد ميلاده اليوم هو تهنئة الأصدقاء و الأحباب له في هذا اليوم , شاءت الأقدار أن يصبح بعيداً عن أصدقائه , عوامل كثيرة ساهمت في هذا .. منها التخرج و البعد عن الجامعة التي كانت تجمع كل الأصدقاء , حتى أصدقائه في المنطقة منهم من انتقل الى مسكن أخر بعيد و منهم من دخل الجيش و منهم من تزوج و منهم من لم يعد لديه متسع من الوقت , فلا يجد من يجالسه الا رجل كبير يعمل مكوجياً منذ عقود بعيدة .. رجل تجاوز الستين يجلس مع شاب عمره 22 عاماً , يخرج الكلام من الأفواه و يحدث صدام فكري و عقلي بين الرأسين العجوز و الشاب , كلام كثير متشابك متنوع عن السياسة و الفن و الحياة و الناس و الدنيا زمان و الأن , يقوم من مجلسه مع العجوز و يعود الى البيت حيث يسترخي عقله و جسده مفكراً في المستقبل و في عامه القادم كيف سيكون و كيف سيصبح .. هذا ان كتب الله له عمراً جديداً .
7 نوفمبر 2012
يا من تنادون بتطبيق الشريعة
موضوع تطبيق الشريعة يحتاج الى حوار مجتمعي كامل يؤدي الى توافق جميع المصريين , و الأهم من ذلك أن نجيب عن الأسئلة الأتية : هل الوقت و الظروف الحالية مناسبة لتطبيق الحدود التي هي فرع من تطبيق الشريعة الاسلامية بمعناها الكامل الشامل ؟!! , هل يجوز أن نقطع يد السارق في مجتمع فقير ؟!! .. هل يجوز أن نطبق الحدود في مجتمع يعاني من فساد الضمائر و شهادات الزور و المحاباة و المجاملة ؟!! .. ان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب منع تطبيق الحدود على الفقراء الذين اضطروا للسرقة من أجل اطعام أولادهم عندما انتشر الفقر في عام الرمادة 17هـ , و من قبله رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي بدأ بإصلاح نفوس و قلوب الناس التي شابها الفساد في فترة الجاهلية و عندما زاد رصيد الايمان بسبب الدعوة المكية التي نلاحظ في أياتها القرأنية أن معظمها أيات تذكر الناس بعظمة الخالق و قدرته و أحوال الأمم السابقة و طبيعة الدين الاسلامي و بالتالي عرف العرب من هو الله و انصلحت قلوبهم لدرجة أنهم أصبحوا يسألون الرسول عن أوامر الله و حدوده بسبب هذه الدقة و التخطيط السليم في تبليغ رسالة الله و بسبب أخلاق الرسول و أصحابه الحسنة , يأتي الأن السؤال الأكثر أهمية : هل يوجد لدينا الأن دعاة أو حكاماً بأخلاق محمد و أصحابه ؟!! .. هل يستطيعوا أن يسيروا على هذا النهج المنظم المتسامح الرشيد في تبليغ الرسالة و تطبيق الشريعة بحيث يسعد و يطمأن بها غير المسلمين قبل المسلمين ؟!! , أم أن الأمر مجرد مزايدات تفتقد الى الرؤية و التخطيط و الرشد و لا ترى الا المصلحة الضيقة ؟!! .. ننتظر الاجابة .
5 نوفمبر 2012
ارحمونا من هذا العبث
قرار غلق المحلات هو قرار عشوائي من الممكن أن يتسبب في زيادة نسبة البطالة , ثم لماذا نص القرارعلى أن تظل الكافتيريات و المقاهي تعمل حتى الثانية صباحاً بينما يتم غلق الصيدليات و محطات الوقود من العاشرة مساءاً ؟!! .. أين العدل في هذا القرار العشوائي ؟!! , بل قل أين الذكاء و الحكمة و الرحمة ؟!! .. اذا كنتم تريدون توفير الكهرباء حقاً فعليكم بهؤلاء الذين يسرقون وصلات الكهرباء العامة من الشوارع و الكابلات .. عليكم برجال الأعمال و أرباب الأموال الذين أصبحوا يستخدمون الكهرباء في ما ينفع و ما لا ينفع ؟!! .. ثم لماذا لا تبحثون عن مصادر جديدة للطاقة كالرياح و الشمس و الطاقة النووية ؟!! .. الوقت و الظروف غير مناسبة لمثل هذا القرارات العبثية و العشوائية .. ارحمونا يرحمكم الله .
20 أغسطس 2012
الشعب لن يقبل
حالة من القلق تنتاب العديد من القوى السياسية و بعض فئات الشعب من الصعود المتنامي لجماعة الاخوان المسلمين و التي بدأت تظهر و تتبلور بوضوح في جهاز الاعلام الذي قرر الرئيس مرسي أن يضع على رأسه أحد وجوه الاخوان و هو الصحفي صلاح عبد المقصود , و هذا القلق شئ عادي و طبيعي في بلد عاش لعقود تحت هيمنة الحزب الواحد و يجب أن يدرك و يستوعب الرئيس مرسي هذا القلق و يزيل عنه الضباب و يستبدل هذا القلق بطمأنينة و استقرار و سياسة أكثر شفافية و صراحة , و ليتوقف هذا الصراع السياسي فوراً و ليقتنع الجميع بأن مصر تحتاج الى البناء , و يجب العلم بأن الرئيس المنتخب محمد مرسي سيكون هو المسئول أمام الله و أمام الشعب عن اختياراته و سياساته , كما يجب ألا نتسرع في الحكم على النظام الجديد قبل أن يكتمل المشهد السياسي بالانتهاء من كتابة الدستور و الذي من خلاله نستطيع تحديد شكل المرحلة المقبلة و هل ستكون مدة الرئيس محددة بثماني أو عشر سنوات كحد أقصى أم ستكون مطلقة كما كان في النظام السابق و هل سيكون هناك مواد تدعم حرية التعبير و حرية الاعتقاد و حماية الأقليات و صلاحيات الرئيس و صلاحيات السلطات الثلاثة و غير ذلك .. لذا أدعو الجميع الى التأني في الحكم على الدستور الجديد المنتظر سواء بالقبول أو الرفض لأنه هو عصب و قلب و أساس الحياة السياسية في المرحلة المقبلة , و ليعلم الجميع بأن الشعب المصري لن يقبل أن يخضع لأي نظام ديكتاتوري أخر تحت أي مسمى و أي شكل سواء كان رأسمالياً أو اشتراكياً أو دينياً , فالشعب الذي ذاق لذة حرية التعبير و الوقوف في طوابير الانتخابات و مدى سعادة المواطن بكونه أصبح فاعلاً في صناعة القرار بعد عقود من التهميش و القمع كل هذا سيجعله يدافع بكل ما يملك من قوة عن كرامته و حريته .. و لا يغرنكم حلم الحليم فالشعب المصري كالجمل يصبر و يصبر ثم يثور كالبركان , و لا تعلوا في الأرض فيصيبكم ما أصاب الرئيس السابق مبارك من خزي و سجن .. استقيموا يرحمكم الله .
23 يوليو 2012
في مثل هذا اليوم .. خرج الجيش و لم يعد
في مثل هذا اليوم , 23 يوليو 1952 خرج الجيش من ثكناته و توغل في مؤسسات الدولة حتى أصبحت الدولة "ثكنة عسكرية" , و لا زالت المحاولات مستمرة من أجل ارجاع الجيش الى ثكناته و استرجاع مدنية الدولة .
بالطبع انتقادنا لثورة 23 يوليو لا يعني أننا ضدها أو ضد مبادئها .. بل على العكس نحن كشعب رحبنا كل الترحيب بمبادئ ثورة يوليو و قلنا أخيراً جاءت ثورة ستنتشلنا من مستنقع الفساد و من استبداد الملكية و من براثن الاقطاع و تكبر و تجبر "الباشوات" .
نحن فقط مستاءون و معترضون و غاضبون من مخالفة ضباط الثورة لمبادئ هذه الثورة .. لقد وعدونا بالحرية فإذا بهم يفتحون أبواب المعتقلات و غياهب السجون ! .. وعدونا بالحياة الكريمة و بانتهاء زمن البوليس السياسي و الحرس الحديدي و غيرها من أجهزة القمع الملكية فإذا بهم يستبدلون كل هذه الأجهزة بأمن الدولة و المخابرات ! .. وعدونا بالديموقراطية و التعددية فإذا بهم يخادعوننا و لا نجد الا أنظمة ديكتاتورية الحاكم فيها عبارة عن فرعون مستبد يجمع كل الصلاحيات في قبضته بعد أن كانت مصر تعيش حياة حزبية نيابية قبل 23 يوليو , و الغريب أنه كان يتم اقصاء و تهميش كل العسكريين الذين نادوا بالمدنية و الديموقراطية أمثال الرئيس الأول لمصر اللواء محمد نجيب و الفريق سعد الدين الشاذلي ! .. و ها هو الأن النظام العسكري - الذي أحسب أنه في أيامه الأخيرة - في ظل وجود أول رئيس مدني منتخب و مع ذلك لا زال العسكر يحتفظون بأكبر السلطات و يجعلون شرعية الدبابة فوق شرعية صندوق الانتخابات .. لقد خرج الجيش من ثكناته في 23 يوليو ليطيح بنظام ملكي فاسد و لكن الجيش لم يعد الى ثكناته حتى الأن و لم يرفع الجنرالات أيديهم عن ارادة الشعب و اختياره الحر .. ربما هو الخوف و ان شئت الدقة "التخويف" أو ايهام الأخرين بأن هذا التدخل يتم من أجل الحفاظ على النظام الجمهوري و لكننا نقول أن الشعب قادر على حماية اختياره و لن يسمح لأي فصيل أو أي أحد بتغيير هوية الدولة أو العبث بالنظام الجمهوري المدني الديموقراطي .. لا تبحثوا أيها الجنرالات عن حجج واهية ضعيفة مكشوفة تجعلكم تحتفظون بأوسع الصلاحيات و أكبر الغنائم و المكاسب .. عودوا الى ثكناتكم و اهتموا بأمور الجيش و تأمين البلاد أفضل من البحث عن المكاسب و المتاعب .
بالطبع انتقادنا لثورة 23 يوليو لا يعني أننا ضدها أو ضد مبادئها .. بل على العكس نحن كشعب رحبنا كل الترحيب بمبادئ ثورة يوليو و قلنا أخيراً جاءت ثورة ستنتشلنا من مستنقع الفساد و من استبداد الملكية و من براثن الاقطاع و تكبر و تجبر "الباشوات" .
نحن فقط مستاءون و معترضون و غاضبون من مخالفة ضباط الثورة لمبادئ هذه الثورة .. لقد وعدونا بالحرية فإذا بهم يفتحون أبواب المعتقلات و غياهب السجون ! .. وعدونا بالحياة الكريمة و بانتهاء زمن البوليس السياسي و الحرس الحديدي و غيرها من أجهزة القمع الملكية فإذا بهم يستبدلون كل هذه الأجهزة بأمن الدولة و المخابرات ! .. وعدونا بالديموقراطية و التعددية فإذا بهم يخادعوننا و لا نجد الا أنظمة ديكتاتورية الحاكم فيها عبارة عن فرعون مستبد يجمع كل الصلاحيات في قبضته بعد أن كانت مصر تعيش حياة حزبية نيابية قبل 23 يوليو , و الغريب أنه كان يتم اقصاء و تهميش كل العسكريين الذين نادوا بالمدنية و الديموقراطية أمثال الرئيس الأول لمصر اللواء محمد نجيب و الفريق سعد الدين الشاذلي ! .. و ها هو الأن النظام العسكري - الذي أحسب أنه في أيامه الأخيرة - في ظل وجود أول رئيس مدني منتخب و مع ذلك لا زال العسكر يحتفظون بأكبر السلطات و يجعلون شرعية الدبابة فوق شرعية صندوق الانتخابات .. لقد خرج الجيش من ثكناته في 23 يوليو ليطيح بنظام ملكي فاسد و لكن الجيش لم يعد الى ثكناته حتى الأن و لم يرفع الجنرالات أيديهم عن ارادة الشعب و اختياره الحر .. ربما هو الخوف و ان شئت الدقة "التخويف" أو ايهام الأخرين بأن هذا التدخل يتم من أجل الحفاظ على النظام الجمهوري و لكننا نقول أن الشعب قادر على حماية اختياره و لن يسمح لأي فصيل أو أي أحد بتغيير هوية الدولة أو العبث بالنظام الجمهوري المدني الديموقراطي .. لا تبحثوا أيها الجنرالات عن حجج واهية ضعيفة مكشوفة تجعلكم تحتفظون بأوسع الصلاحيات و أكبر الغنائم و المكاسب .. عودوا الى ثكناتكم و اهتموا بأمور الجيش و تأمين البلاد أفضل من البحث عن المكاسب و المتاعب .
14 يوليو 2012
أغيثوا مسلمي بورما
وسط تجاهل اعلامي عالمي - على ما يبدو أنه متعمد من القوى الدولية التي تحكم العالم - يتعرض المسلمون الموحدون في بورما الى أبشع أنواع القتل و التنكيل من الحكومة البوذية العنصرية العسكرية لمجرد أنهم مسلمون .. اين الضمير العالمي الذي تحرك لأساطير اليهود و كذبهم و اختراعهم لحدوتة "محرقة الهولوكوست" و أفران هتلر ؟!! , أين الهمة و الانزعاج العالمي الذي رأيناه من العالم عندما قامت حكومة طالبان بهدم التماثيل البوذية بينما لم يول العالم أي اهتمام لمجازر يلتسين و بوتين في الشيشان المسلمة و اكتفى الغرب بأن قالوا : "هذا شأن داخلي" ! .. و ظل الضمير العالمي في نومه و غفلته و مسلمو بورما ترمى أشلائهم في البحار و الأنهار و يقتل أطفالهم و تشوى جثامينهم .. من حق كل انسان أن يعيش فوق الأرض و تحت الشمس دون أن يتعرض لأي اضطهاد .. يجب أن تتحرك حكومات الدول العربية و الاسلامية و لا ننتظر شيئاً من الضمير العالمي الذي قرر أن يلغي ضميره مع سبق الاصرار و الترصد .. يجب تدويل القضية و طرحها في المنظمات الدولية و العمل من أجل فرض عقوبات على حكومة بورما .. أم أن العين الغربية الضيقة لا ترى الا العراق و أفغانستان و ايران لتفرض عليها العقوبات و الحصارات ؟!! .. أغيثوا مسلمي بورما .
5 يوليو 2012
خير الأمور الوسط .. يا ريس
هناك جهات عديدة تتعمد احراج الرئيس المنتخب و اظهاره بمظهر الضعيف العاجز و إلقاء كل الأعباء و المشاكل على كاهله وحده دون تحمل أي مسئولية منهم .. و الدليل المطالب الفئوية التي تذهب جميعها نحو القصر الجمهوري بالتحديد دون أي جهة أو مؤسسة أخرى و كأن أحداً يوجههم و يعبئهم هناك .. و لكن هذا ليس معناه أن يقف الرئيس مكتوف الأيدي منتظر الحل السحري , عليه أن يتحرك فوراً و يبدأ في تشكيل حكومة قوية , عليه أن يكون أكثر حزماً و شدة و أن يجعل بينه و بين الناس مسافة محددة فلا يبتعد كل البعد فيصبح فرعوناً يعيش في معبده المنعزل , و لا يقترب كل القرب فيصبح أشبه بالجدة التي تدلل أحفادها .. فخير الأمور الوسط .
الرئيس و المعركة الصعبة .
يجب على الرئيس مرسي تشكيل حكومة قوية مقاتلة ..لأنه محاصر بدائرة جهنمية من الفلول في جميع مؤسسات الدولة .. من أول المشير لحد أصغر مسئول , الجميع يحمل أفكار النظام السابق و حتماً هم يريدون تحجيمه و اضعافه كما فعلوا مع عصام شرف , و الدليل المظاهرات التي تحدث باستمرار عند القصر الجمهوري الذي لم يكن يستطيع أحد مجرد الاقتراب منه في فترة الحكم العسكري .. و اتضح أن مديري الشركات و المؤسسات هم الذين يبتزون عمالهم ولا يصرفون لهم رواتبهم و يحرضونهم على التظاهر عند القصر الجمهوري .. يجب على الرئيس أن يكسب هذه المعركة و أن يستعين فيها بكل القوى السياسية دون تمييز .. فالمعركة معركة ثورية وطنية مصرية خالصة و ليست متعلقة بفصيل معين .
1 يوليو 2012
بين الهمج و العقلاء
لم يكد الرئيس مرسي يتم اليوم الأول الا و المظاهرات و المطالب التي لا تنتهي متواصلة , بل وصل الأمر الى حد قلة الأدب و الاهانة و الكتابة على جدران القصر الجمهوري و تلويثه .. القصر الجمهوري الذي لم يكن لأي كائن من كان أن يشير اليه فقط بسبابته في فترة الحكم العسكري .. للأسف هناك فئات همجية فوضوية من الشعب تجعل الواحد منا يظن أننا لا نستحق الديموقراطية و الحرية و أننا اعتدنا على الديكتاتور الطاغية الخارج عن القانون الذي يضربنا على أم رأسنا .. و مع ذلك .. و مع ذلك أنا ضد مبدأ التعميم لأن هناك الكثير من العقلاء المتعلمين المحترمين و هؤلاء قد يكونوا سبباً في نجاتنا بإذن الله .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)