لم يكد الرئيس مرسي يتم اليوم الأول الا و المظاهرات و المطالب التي لا تنتهي متواصلة , بل وصل الأمر الى حد قلة الأدب و الاهانة و الكتابة على جدران القصر الجمهوري و تلويثه .. القصر الجمهوري الذي لم يكن لأي كائن من كان أن يشير اليه فقط بسبابته في فترة الحكم العسكري .. للأسف هناك فئات همجية فوضوية من الشعب تجعل الواحد منا يظن أننا لا نستحق الديموقراطية و الحرية و أننا اعتدنا على الديكتاتور الطاغية الخارج عن القانون الذي يضربنا على أم رأسنا .. و مع ذلك .. و مع ذلك أنا ضد مبدأ التعميم لأن هناك الكثير من العقلاء المتعلمين المحترمين و هؤلاء قد يكونوا سبباً في نجاتنا بإذن الله .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق