هناك جهات عديدة تتعمد احراج الرئيس المنتخب و اظهاره بمظهر الضعيف العاجز و إلقاء كل الأعباء و المشاكل على كاهله وحده دون تحمل أي مسئولية منهم .. و الدليل المطالب الفئوية التي تذهب جميعها نحو القصر الجمهوري بالتحديد دون أي جهة أو مؤسسة أخرى و كأن أحداً يوجههم و يعبئهم هناك .. و لكن هذا ليس معناه أن يقف الرئيس مكتوف الأيدي منتظر الحل السحري , عليه أن يتحرك فوراً و يبدأ في تشكيل حكومة قوية , عليه أن يكون أكثر حزماً و شدة و أن يجعل بينه و بين الناس مسافة محددة فلا يبتعد كل البعد فيصبح فرعوناً يعيش في معبده المنعزل , و لا يقترب كل القرب فيصبح أشبه بالجدة التي تدلل أحفادها .. فخير الأمور الوسط .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق