14 يوليو 2012

أغيثوا مسلمي بورما

وسط تجاهل اعلامي عالمي - على ما يبدو أنه متعمد من القوى الدولية التي تحكم العالم - يتعرض المسلمون الموحدون في بورما الى أبشع أنواع القتل و التنكيل من الحكومة البوذية العنصرية العسكرية لمجرد أنهم مسلمون .. اين الضمير العالمي الذي تحرك لأساطير اليهود و كذبهم و اختراعهم لحدوتة "محرقة الهولوكوست" و أفران هتلر ؟!! , أين الهمة و الانزعاج العالمي الذي رأيناه من العالم عندما قامت حكومة طالبان بهدم التماثيل البوذية بينما لم يول العالم أي اهتمام لمجازر يلتسين و بوتين في الشيشان المسلمة و اكتفى الغرب بأن قالوا : "هذا شأن داخلي" ! .. و ظل الضمير العالمي في نومه و غفلته و مسلمو بورما ترمى أشلائهم في البحار و الأنهار و يقتل أطفالهم و تشوى جثامينهم .. من حق كل انسان أن يعيش فوق الأرض و تحت الشمس دون أن يتعرض لأي اضطهاد .. يجب أن تتحرك حكومات الدول العربية و الاسلامية و لا ننتظر شيئاً من الضمير العالمي الذي قرر أن يلغي ضميره مع سبق الاصرار و الترصد .. يجب تدويل القضية و طرحها في المنظمات الدولية و العمل من أجل فرض عقوبات على حكومة بورما .. أم أن العين الغربية الضيقة لا ترى الا العراق و أفغانستان و ايران لتفرض عليها العقوبات و الحصارات ؟!! .. أغيثوا مسلمي بورما .

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

مساء الورد محمد

للأسف هناك تعتيم إعلامي متعمد من

الجميع بلا استثناء حتى القنوات

الإخبارية العربية لا نسمع حسها و

تقاريرها ولا أخبارها عن المجازر التي

تحدث في بورما ضد المسلمين وهذا

يوائم الميزان العالمي الذي يحكمنا

بمكيال مخالف لمكيالهم ولكن لا ألومهم

بل ألوم ضعفنا وقلة حيلتنا التي

أوصلتنا لأن نكون أكثر شعوب العالم

حقارة ورخص من وجهة نظرهم ...

كل عام وانت بخير

تحياتي وإحترامي

مدفع رمضان يقول...

للأسف شئ مخزي و وصمة عار أن نقف هكذا و الأبرياء يتم قتلهم بلا هوادة .. كفانا شعارات و علينا أن نتخذ خطوات سريعة حاسمة

شكراً .. و كل عام و أنت بخير :)