منذ سنوات، والعالم يعيش في حالة من الصدمة بعد الكشف عن تفاصيل "جزيرة الشياطين" أو جزيرة "ليتل سانت جيمس" المملوكة للملياردير جيفري إبستين. ولكن، بعيداً عن تقارير الأخبار والوثائقيات التقليدية، هناك زاوية مرعبة لم يلتفت إليها الكثيرون: عالم ألعاب الفيديو، وعالم الدراما أيضًا!!
الهروب من القانون: لماذا "الجزيرة" دائماً؟
في عالم السياسة والمال، الجزيرة ليست مجرد مكان للاستجمام، بل هي "فراغ قانوني". جيفري إبستين اختار جزيرته بعناية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة، وهو بالضبط ما نراه في إحدى مهمات العميل 47 (Agent 47) في لعبة Hitman.
في الألعاب، دائماً ما نجد "الشرير الحقيقي" يختبئ في جزيرة خاصة، حيث يمارس نفوذه بعيداً عن الدساتير والقوانين. هذا التشابه ليس مجرد صدفة، بل هو تجسيد لفكرة "السيادة المطلقة" للأثرياء.
شاهد الآن: التحليل الكامل للربط بين هيتمان وواقع إبستين.
التشابه المرعب: من "إبستين" إلى "لعبة الحبار"
إذا تأملت في مسلسل Squid Game (لعبة الحبار)، ستجد أن الأثرياء (VIPs) يرتدون أقنعة ويشاهدون معاناة الآخرين من وراء الزجاج في جزيرة معزولة. هذا "النمط" هو نفسه الذي تكرر في التحقيقات حول ما كان يحدث في جزيرة إبستين؛ حيث يتحول البشر إلى "أدوات ترفيه" لأصحاب المليارات.
ثلاثية السيطرة: (المال - العزلة - غياب المحاسبة)
المال: الذي يشتري الصمت والولاء.
العزلة: الجزر المعزولة التي تمنع المتطفلين.
غياب المحاسبة: حيث يتم وضع "قوانين خاصة" داخل حدود الجزيرة.
العميل 47 وفك شفرة "النخبة"
لعبة Hitman بالذات قدمت لنا مراحل تدور في جزر خاصة للأثرياء الذين يظنون أنهم فوق القانون. المثير للدهشة هو كيف استطاع المطورون تصوير "سيكولوجية" هؤلاء الأشخاص؛ الهوس بالخصوصية، الغرور القاتل، والاعتقاد بأن العالم مجرد "لعبة" وهم من يملكون أذرع التحكم.
خاتمة: هل الواقع مجرد "جيم" كبير؟
إن قصة جيفري إبستين وجزيرته ليست مجرد جريمة جنائية، بل هي مرآة تعكس أعمق مخاوفنا التي طالما رأيناها في الألعاب. ربما كانت تلك الألعاب تحاول تنبيهنا إلى أن "الوحوش الحقيقية" لا تعيش في الكهوف، بل في جزر خاصة ومحصنة بالمال والنفوذ.
ما رأيك أنت؟ هل تعتقد أن مطوري الألعاب يملكون معلومات لا نعرفها؟ شاركنا برأيك في التعليقات.








