كعادته.. رمضان مستعجل.. مر يوم في أسبوع في ثلاثة أسابيع ولم يبقَ من الشهر الكريم سوى بضعة أيام.. رمضان شهر الخير والبركة واللمة الحلوة خلاص بيلم حاجته وماشي!!
رمضان دائما يأتي بكل خير وبهجة على كل المستويات.. على المستوى الديني هو أفضل شهر وأوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النيران، وفيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر (أكثر من ٨٠ سنة).
وعلى المستوى الدنيوي يكون الشهر الكريم فرصة لاجتماع الأقارب والزملاء والأصدقاء على مائدة إفطار واحدة وسط جو ترفيهي تظلله المحبة والسعادة، وأيضا يكون الشهر الكريم موسما مهما لأعمال الخير ومساعدة المحتاجين وإفطار الصائمين.
والله لسه بدري والله يا شهر الصيام.. هذه الكلمات التي كلما أسمعها تنتابني القشعريرة وتدمع عيناي، وهي كلمات أغنية تتغنى بها المطربة القديرة شريفة فاضل، مودعة شهر الخير وهي تقول "يا ضيف وقته غالي وخطوة عزيزة.. حبك حب عالي في الروح والغريزة.. دي فرحة سلامك ولا وداع صيامك"، وهي الجملة التي كنت أسمعها في صغري "ولا وضاع صيامك"!! على طريقة "سعد نبيهة" التي تبين فيما بعد أنها "سعدنا بيها"!!
ونحن نودع رمضان نحرص دائما ونطمح ونتمنى أن تكون أنفسنا شبعت منه ومن بركاته وأجوائه البهيجة الربانية، وأن نكون من الفائزين في رمضان.. آمين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق