شهد معرض الكتاب يوم الأربعاء موقفاً تذكر الناس به الإجراءات الأمنية التي كان المخلوع و نظامه يحيط نفسه بها , حيث قررت قوات الأمن منع الزوار و الناشرين من دخول المعرض منذ الثامنة صباحاً و حتى الثانية ظهراً أثناء زيارة الرئيس محمد مرسي للمعرض و هو ما أصاب الزوار بالإستياء و قال أحدهم "حسبي الله و نعم الوكيل إيه الفرق بين دلوقتي و زمان ؟!!" و قال ناشر أخر : "إذا كانت الدولة لا تكرم الناشرين فمن يتم تكريمه ؟!!" و قال أخر : "المشكلة إن رئيس الجمهورية ده أستاذ جامعة يعني لازم يكون واعيي للي بيعمله ده " , و قال زائر أخر : "لما إفتتاح معرض الكتاب ياخد من الرئيس الوقت ده كله أومال باقي البلد هيشوف مشاكلها في أد إيه ؟" , و من خلف البوابة الحديدية التي تفصل بين الزوار و قوات الحرس الجمهوري التي إنتشرت في أرجاء معرض الكتاب دارت الحوارات و المزاحات حيث قال أحد أفراد الحرس :"إحنا موظفين بننفذ مهمتنا" ثم سأل أحد الزوار : "إنت منين ؟!!" , فقال الزائر : "من المنصورة" , فرد الحارس مازحاً :"أنا برضه قلت إن الضحكة الحلوة دي من المنصورة" , و قال حارس أخر : "إحنا ورانا مهمات تأمين في أماكن أخرى كثيرة و اللي مصبرني إن في عربية نص نقل بتيجي أخر الشهر ترمي المرتب في بيتي" , ثم ضحك الحارس و ضحك الجميع و مر الوقت و إنتهت زيارة الرئيس و بدأ الزوار و الناشرين يدخلون إلى المعرض بعدما فتحت لهم قوات الأمن الأبواب و بدأت القوات في الإنسحاب .
تغطية و تصوير : محمد رمضان
تغطية و تصوير : محمد رمضان


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق