لو كان الاخوان جادين في أن يكون الدستور ممثلاً لكل أطياف الشعب لكانوا طالبوا منذ عام(بالدستور أولاً) كما طالبت بذلك باقي القوى السياسية , لكنهم أصروا على أن تكون الانتخابات أولاً و حشدوا البسطاء ليقولوا (نعم) على ترقيع دستور 71 الذي أسقطته الثورة و لعبوا على وتر (الاستقرار) و استطاعوا بذلك أن يستقطبوا الطبقة الشعبية , بالاضافة الى تحالفهم مع المجلس العسكري ضد باقي القوى السياسية , و كل هذا حتى يحتكروا وضع الدستور أو - على الأقل - يكون لهم نصيب الأسد في وضعه , يجب على جماعة الاخوان أن تتوقف عن هذه المراوغات و تفسح المجال لباقي الأطياف و القوى السياسية و جميع فئات المجتمع ليشارك الجميع في وضع أول دستور ديموقراطي .. ان الشارع المصري الذي سحب البساط من تحت أقدام مبارك و حزبه و زبانيته قادر على أن يفعل ذلك أيضاً مع كل من يخدع الشعب أو يتاجر بأحلامه و يركب موجة ثورته .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق