
عجيب ومستفز هو أمر الذين طفحوا على الساحة حديثا وعملوا فلوس من الهوا والضحك على الناس وعلى أنفسهم، فتكون نهايتهم إما السجن كما حدث مع حنين حسام ومودة الأدهم، أو يبقون خارج السجن يستفزون البسطاء باستعراض سياراتهم الفاخرة وزينتهم الزائلة، ثم يتهمون الناس بالحسد والحقد كما فعل بالأمس المدعو حمو بيكا!!
وبعد أن كانت فضة المعداوي في مسلسل الراية البيضا هي التي تنادي وتقول «ولاااا يا حموووو.. التمساحة يلااااا»، أصبح «حمو» الآن هو الذي يمتلك أحدث موديل من السيارات ويخشى من الحسد و«بيخمِّس في وشنا كمان»، ويا للعجب!
على ماذا سنحسدكم؟، هل أصبحت الحياة مجرد أموال وسيارات وشهرة فقط؟.. ماذا عن نعمة الستر والصحة وقضاء الحوائج بالكتمان الذي أمرنا الله به؟ وأن تعيش على قدر حاجتك فلا تطغى ولا تتجبَّر كما يفعل هؤلاء «المُحدِثون».
من حق هؤلاء أن ينشروا ما يريدون على صفحاتهم الشخصية ولكن هناك حدودا لكل شيء حتى الحرية، فلا يجب أن تتعارض حريتك مع قيم المجتمع المصري المحافظ.. لا شتائم ولا عري ولا تحريض على العري أو العنف.. وفي نفس الوقت لا تتهم الناس مسبقا بالحسد والحقد على ما عندك لأن هناك نِعما أخرى عند هؤلاء الناس أنت محروم منها.. فلا أحد كامل.. وإذا كنت تخشى الحسد فلا تنشر شيئا من أساسه.. لأن زمان قالوا لنا إن «اللي بيخاف من العفريت بيطلع له»!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق