كلما رأيت المخلوع و وزيره و رجال أمنه و نجليه و هم يقفون خلف القفص - على الرغم من قلقي و عدم ارتياحي للمعاملة المحترمة التي يلاقونها في المحكمة و الزي الذي يرتديه بعضهم و طريقة مشيهم و ردود أفعالهم اللامبالية الخالية من الشعور بالذنب و الأسى و الندم لما وصل اليه حال البلد بسبب فسادهم و أنانيتهم و ظلمهم - على الرغم من هذا كله أشعر بالتشفي و العجب لهؤلاء الذين كانوا على سدة السلطة يفسدون و يظلمون وأصبحوا الأن خلف القضبان يلاقون جزاؤهم الحتمي .. و أتمنى أن ينالوا جميعاً العقاب الرادع الذي يستحقونه من المحكمة , سواء كانت المحكمة الإلهية أم المحكمة القانونية أم المحكمة الشعبية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق